الأحد , 9 أغسطس 2020
الرئيسية / وطنية / من حق وزير الداخلية أن يحتفي بكفاءة منظوريه الذين لم يخسروا أي تحدي…فقد إسترجعوا الطفل في وقت قياسي واعادوا الفرحة الى قلب والدته…وهي ليست المرة الأولى

من حق وزير الداخلية أن يحتفي بكفاءة منظوريه الذين لم يخسروا أي تحدي…فقد إسترجعوا الطفل في وقت قياسي واعادوا الفرحة الى قلب والدته…وهي ليست المرة الأولى

من حق وزير الداخلية أن يحتفي بكفاءة منظوريه الذين لم يخسروا أي تحدي…فقد إسترجعوا الطفل في وقت قياسي واعادوا الفرحة الى قلب والدته…وهي ليست المرة الأولى التي يحققوا فيها هذا النجاح الباهر…الذي يردع مرتكبي تلك الجرائم الخطيرة و المثيرة لهلع الناس…!

لكن بماذا يحتفي وزير الصحة بعد نهاية تخميرة ونشوة النجاة من كورونا !؟؟…بالمستشفيات التعيسة التي لا توفر الأمان للناس ولا تحمي أطفالهم !؟…بالخدمات الصحية الرديئة التي لا تجمّلها حرب كورونا !؟…بهجرة الأطباء بالآلاف هربا من جحيم ظروف العمل !؟…بالمستشفيات المنهارة تحت قصف الفساد واللاقانون ونقص التجهيزات ورداءة الخدمات !؟…

Kالسيد وزير الصحة…لقد نجونا من كورونا بشيء من الجهد والحظ والوعي وخدمتنا ظروف كثيرة…وانتظرنا عدوا لم يأت وحربا لم تحدث…شكر الله سعيكم…
لكن ذلك لا يجمّل واقعا صحيا تحت الصفر…لذلك فإن ما بعد نشوة الانتصار على كورونا لم تأت وفي حرب لم تحدث…هو الشروع في شانطي كبير لاصلاح قطاع الصحة…حتى لا نسمع بحوادث متكررة لأطفال مخطوفين من أسرة مستشفياتنا…!

بقلم محمد الاميين

عن ASSOUR-NEWS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *